الشيخ محمد علي الگرامي القمي
80
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
--> من طرق الدلالة الجلية * اعتبر اللفظية الوضعية والحق اعتبارها أيضاً لأنه كثيراً ما نفهم المقاصد بواسطة دلالة مفهوم اللفظ . ثمّ إن اللفظ إنما يدلنا على المعنى النفس الأمري لا على المعنى المتصور في ذهن المتكلم فينتقل منه إلى الواقع كما هو ظاهر عبارة المحقّق في الشرح والقطب في المحاكمات وشرح المطالع . فتدبر تجد الحق . ( 121 ) قوله من حيث الإفادة والاستفادة : أي لا من حيث إن مداليلها جواهر أو أعراض ولا من حيث إنها كيف تحدث في الخارج ، أو هل هي باقية في الجوّ أم فانية ، ولا من حيث إعرابها بل من حيث الإفادة والاستفادة فقط . ( 122 ) قوله الدلالة وهي كون الشيء إلخ : لا يخفى أن الدلالة لا يسند إلى اللفظ أو الشخص إلّاإذا دلّ شخصاً وهدى ، فكان اللازم أن لا يقال : « هو دالّ » إلّاإذا دلّ شخصاً على شيء ولكن شاع إطلاق الدلالة على ما يدل شأناً بمعنى صلاحيته للدلالة وبهذا الاعتبار يطلق على الألفاظ فيقال : هذا اللفظ دلّ على هذا المعنى ، وإن لم يستعمل فعلا حتّى يدل . ( 123 ) قوله من العلم به : أي من تصور هذا الدال ، فإذا سمعت لفظ « زيد » وتصورته فقد تصورت الهيكل الخارجي وكذا إذا تصورت جملة « زيد قائم » تنتقل منها إلى المعنى ، فعلم أن العلم هنا بمعنى التصور لا أعم من التصور والتصديق كما قال الشريف وبعض المحشين ، فإن دلالة « زيد قائم » ليست مرهونة بالتصديق به . ( 124 ) قوله ودلالة الدوال الأربع : وهي الخط أي الكتابة فإنها تدلّ على العبارة ، والعقد كدلالة عقد الأصابع على بعض الحالات كما هو مذكور في علم القيافة ، والإشارة وهي واضحة ، والنصب وهو ما يوضع في الطرق للدلالة على المسافة . ولفظ « النصب » يجوز أن